لَم أُخْبِرْك يَوْمَا بِأَنَّك الْشَّارِع الْمُمْتَد أَمَامِي
الَّذِي أَحْبَبْت الْمَوْلِد فِيْه لَيْلَا
وَلَم أُخْبِرَك بِأَنَّك ذَالِك الْجِدَار
الَّذِي أُسْنِدَت عَلَيْه أُنْكِسَارَات ظَهْرِي
فَأَقَمْت بِه كُل مُعْوَج
أَتَعْلَم
أَنْتَهِى الْوُلُوُج بِك بَيْن حَنَايَا رُوْحِي
فَلَم أَهْتَم سَابِقَا بِتَجَدِيل ضَفَائِرِي وَلَم أَكُن أُحْسِن الْتَّبَاهِي فِيْهَا
وَكَيْف يَكُوْن الْزَّهْو بِهَا حِيْنَمَا تُطَوِّق عُنُقِي
أَتَيْت أَنْت رَتَّبْتُهَا وَشَدَدْتَهَا
وَجَعَلْتَهَا الْأَجْمَل بَيْن كُل الْضَّفَائِر…
لُقِّنَت بِدَاخِلِي أُنْشُوْدَة الْمَهْد..وَأَزَحْت عَن لِسَانِي تَرَاتِيْل الِوُئد
وَأَغْرَيْت الْنَوْم فِي عَيْنَي ..وَمُلِئَت وَجْهِي بِخَامِه الْحِفْظ
أَعْشَق إِصْغَائِي الْمُطَوَّل لِلَّحْن مَاءَك..وأَهَلّع بِبُرْد غِيَابَك
وَكُلَّمَا هَيَّأْتَنِي لْوِلادَة لَوْن أَخَرْبِحبُّك
أُطْلِقَت كُل الْصَرَخَات مِنِّي بـــ أُحُبِك
تَسْتَقْبِلُهَا بأَحْتِوَاء حَتَّى إِذَا ماأَنْتَهَيت مِن تَلذَذَهَا
أَعَدَّتْهَا مُجَدَّدَا لَدَّاخِلِي بِكُل أَخ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ